سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: كُنَّا نَعْزِلُ والقُرْآنُ يَنْزِلُ،
أخرجه البخاري (5208)، ومسلم (1440).
كُنَّا نَعْزِلُ علَى عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5207 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5207)، ومسلم (1440) مَقادِيرُ الخَلائِقِ كُلِّها بِيَدِ اللهِ وحْدَه؛ فهو عَلَّامُ الغُيوبِ، وعلى المسلِمِ أنْ يَتوَكَّلَ على اللهِ ويَأخُذَ بالأسبابِ، ثُمَّ يُفَوِّضَ أمْرَه إلى اللهِ تعالَى.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّهم كانوا يَعزِلون على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعَزْلُ: هو إخراجُ الذَّكَرِ مِن فرْجِ المرأةِ قبْلَ أنْ يُنزِلَ مَنيَّه في فَرْجِها؛ وذلك حتَّى لا تَحبَلَ الزَّوجةُ، وقدْ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -كما في الصَّحيحينِ- أنَّ كلَّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ تعالَى، وأنَّه قَدْ فُرِغَ مِن الخَلقِ؛ فلو قَدَّر اللهُ تعالَى الحمْلَ لم يَمْنَعْه العَزْلُ؛ لأنَّه قدْ يكونُ مع العزلِ إفضاءٌ بقَليلِ الماءِ الذي قَدَّر اللهُ أنْ يكونَ منه الولدُ، وقدْ يُوجَدُ الإفضاءُ ولا يكونُ ولدٌ؛ فالعزلُ أو الإفضاءُ مُتساويانِ في ألَّا يَكونَ مِنه ولدٌ إلَّا بتَقديرِ اللهِ تعالَى.
[صحيح البخاري] (7/ 33) 5208- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال عمرو: أخبرني عطاء: سمع جابرا رضي الله عنه قال: ((كنا نعزل والقرآن ينزل)).
[صحيح مسلم] (2/ 1065 ) ((136- (1440) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا.
وقال أبو بكر: حدثنا سفيان) عن عمرو، عن عطاء، عن جابر .
قال: كنا نعزل والقرآن ينزل.
زاد إسحاق: قال سفيان: لو كان شيئا ينهى عنه، لنهانا عنه القرآن)).