كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ جعلَ قدمَهُ اليُسرى تحتَ فخذِهِ اليُمنى وساقِهِ وفرشَ قدمَهُ اليمنى ووضعَ يدَهُ اليسرى على رُكبتِهِ اليُسرى ووضعَ يدَهُ اليُمنى على فخِذِهِ اليُمنى وأشارَ بأصبعِهِ بالسَّبَّابةِ
أخرجه مسلم (579)، والنسائي (1275)، والبيهقي (2821) باختلاف يسير
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَعَدَ يَدْعُو، وضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ويَدَهُ اليُسْرَى علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وأَشَارَ بإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، ووَضَعَ إبْهَامَهُ علَى إصْبَعِهِ الوُسْطَى، ويُلْقِمُ كَفَّهُ اليُسْرَى رُكْبَتَهُ.
الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 579 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البيهقي (2822)، وابن أبي شيبة (8528)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (1283) واللفظ لهم جميعا.
في هذا الحديثِ يَصِفُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ هيئَةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حالِ القُعودِ للتَّشهُّدِ، فيقولُ: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَعَدَ يَدعو" أي: يَقرأُ التَّشهُّدَ، وسُمِّيَ دُعاءً لاشتمالِه عليه، فإنَّ قولَه: السَّلامُ عليك، والسَّلامُ علينا، دُعاءٌ.
"وضع يَدَه اليُمنى على فَخِذِه اليُمنى، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى"، أي: يجعل باطنَ كَفِّه باسطًا لأصابعها مستقبلًا بها القبلة، "وأشار بإصبَعِه السبَّابَةِ" ويُشيرُ بمُسَبِّحَةِ اليُمنى، "ويُلقِمُ كَفَّه اليسرى رُكبَتَه" أي: يُدخلُ رُكبتَيْه في راحَةِ كفِّه اليُسرى، حتَّى تَصيرَ رُكبتُه كاللُّقمَةِ في كفِّه .
سنن أبي داود (1/ 259) :
988 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة
[صحيح مسلم] (2/ 90) :
(579) حدثنا قتيبة ، حدثنا ليث ، عن ابن عجلان (ح) قال.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ له - قال: حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته .
سنن النسائي (3/ 39) :
1275 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، لا يجاوز بصره إشارته.
السنن الكبير للبيهقي (3/ 626 ت التركي) :
2821 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى هو ابن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عمرو ابن أبي جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس، حدثنا محمد بن معمر بن ربعي، حدثنا أبو هشام المخزومى، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وأشار بإصبعه.