كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيْهِ، يَعْنِي جَنَّحَ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبْطَيْهِ مِن ورَائِهِ.

وإذَا قَعَدَ اطْمَأنَّ علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26818)، والدارمي (1369) بلفظه.أخرجه الدارمي (1371)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (2012) بلفظه.

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيْهِ، يَعْنِي جَنَّحَ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبْطَيْهِ مِن ورَائِهِ.

وإذَا قَعَدَ اطْمَأنَّ علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 497 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1371)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (2012) بلفظه.

في هذا الحديثِ تُخبرُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صِفةِ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: إذا سَجَدَ "خوَّى بيديه".

يعني: جَنَّحَ، أي: جافى بَطنَه عن الأرضِ ورفَعَها، والمرادُ أنَّه نَحَّى كلَّ يدٍ عن الجَنبِ الَّذي يَليها، حتَّى يُرى وَضْحُ- أي: بياضُ- إبطَيه، والحِكمةُ في ذلك أنَّه أَشبَهُ بالتَّواضعِ وأَبْلغُ في تمكينِ الجَبهةِ والأنفِ من الأرضِ، وأيضًا أن يتميَّزَ كلُّ عضوٍ بنفسِه، ثم تقولُ رضي اللهُ عنها: إذا قَعَدَ- يعني: إذا قَعَدَ بين السَّجدتين أو في التَّشهُّد الأوَّلِ- اطمأنَّ على فَخِذِه اليُسرى، والمعنى: أي: جَلَس مُطمئنًّا على فَخِذِه اليُسرى .

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 54) :

238 - (497) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم ، عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ‌سجد ‌خوى ‌بيديه - ‌يعني ‌جنح ‌حتى ‌يرى وضح إبطيه من ورائه -، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى .

مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 841) :

1371 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا مروان، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا ‌سجد، ‌خوى ‌بيديه - ‌يعني: ‌جنح - ‌حتى ‌يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى "

مسند إسحاق بن راهويه (4/ 209) :

2012 - أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، نا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم قال: أخبرني يزيد بن الأصم، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ‌سجد ‌خوى ‌بيديه ‌يعني ‌جنح ‌حتى ‌يرى وضح إبطيه من ورائه، وكان إذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى

صحيح مسلم (2/ 54) :

239 - (497) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعمرو.

قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع -، حدثنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة بنت الحارث قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع: يعني بياضهما .

أحاديث ذات صلة