كانَ رسولُ اللَّهِ إذا سجدَ خوَّى بيديْهِ حتَّى يُرى وضَحُ إبطيْهِ من ورائِه.

وإذا قعدَ اطمأنَّ على فخذِهِ اليسرى

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - الطمأنينة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1147) بلفظه، ومسلم (497)، والدارمي (1371) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيْهِ، يَعْنِي جَنَّحَ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبْطَيْهِ مِن ورَائِهِ.

وإذَا قَعَدَ اطْمَأنَّ علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 497 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1371)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (2012) بلفظه.

في هذا الحديثِ تُخبرُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صِفةِ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: إذا سَجَدَ "خوَّى بيديه".

يعني: جَنَّحَ، أي: جافى بَطنَه عن الأرضِ ورفَعَها، والمرادُ أنَّه نَحَّى كلَّ يدٍ عن الجَنبِ الَّذي يَليها، حتَّى يُرى وَضْحُ- أي: بياضُ- إبطَيه، والحِكمةُ في ذلك أنَّه أَشبَهُ بالتَّواضعِ وأَبْلغُ في تمكينِ الجَبهةِ والأنفِ من الأرضِ، وأيضًا أن يتميَّزَ كلُّ عضوٍ بنفسِه، ثم تقولُ رضي اللهُ عنها: إذا قَعَدَ- يعني: إذا قَعَدَ بين السَّجدتين أو في التَّشهُّد الأوَّلِ- اطمأنَّ على فَخِذِه اليُسرى، والمعنى: أي: جَلَس مُطمئنًّا على فَخِذِه اليُسرى .

أحاديث ذات صلة