كانَ إذا سجدَ جافَى يديهِ فلوْ أنَّ بُهْمَةً أرادتْ أنْ تمرَّ بينَ يديهِ لمرَّتْ
أخرجه ابن ماجه (880)، واللفظ له، ومسلم (496)، وأبو داود (898)، باختلاف يسير.
كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ لو شَاءَتْ بَهْمَةٌ أنْ تَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ.
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 496 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (898)، والنسائي (1109)، وابن ماجه (880)، باختلاف يسير.
في هذا الحديثِ تَصِفُ ميمونةُ بنتُ الحارثِ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هيئةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه، فتقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَدَ، لو شاءت- أي أَرادتْ- "بَهْمَةٌ"- وهي صِغارُ الغَنمِ- أن تَمُرَّ بين يديه لَمَرَّت، والمعنى: لو شاءت أن تَدخُلَ تحتَ يديه، (لَمَرَّت)، أي: استطاعت المرورَ تحت يَدَيْه إذا سَجَدَ؛ لِشِدَّةِ رَفْعِه يديه في السُّجودِ، وفي هذا مُبالغةٌ في مباعدةِ اليدين عن الجَنبَينِ، ورفْعِ البطنِ عن الفَخِذَين في حالة السُّجودِ؛ لأنَّه لا يُمكنُ مُرورُ البَهْمَةِ تحت اليَدينِ، إلَّا إذا كان المصلِّي على هذه الصِّفةِ.
ويظهر من هذا الحديثِ أن هذه الهيئاتِ أقربُ إلى الخُشوعِ، وأَمْكنُ في التَّواضعِ.
وفيه: عنايةُ أمَّهاتِ المؤمنين بنَقلِ صفةِ عبادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتبليغِها للأُمَّةِ .