كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ لو شَاءَتْ بَهْمَةٌ أنْ تَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# صلاة - فضل السجود# صلاة - صفة السجود
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (898)، والنسائي (1109)، وابن ماجه (880)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

في هذا الحديثِ تَصِفُ ميمونةُ بنتُ الحارثِ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هيئةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه، فتقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَدَ، لو شاءت- أي أَرادتْ- "بَهْمَةٌ"- وهي صِغارُ الغَنمِ- أن تَمُرَّ بين يديه لَمَرَّت، والمعنى: لو شاءت أن تَدخُلَ تحتَ يديه، (لَمَرَّت)، أي: استطاعت المرورَ تحت يَدَيْه إذا سَجَدَ؛ لِشِدَّةِ رَفْعِه يديه في السُّجودِ، وفي هذا مُبالغةٌ في مباعدةِ اليدين عن الجَنبَينِ، ورفْعِ البطنِ عن الفَخِذَين في حالة السُّجودِ؛ لأنَّه لا يُمكنُ مُرورُ البَهْمَةِ تحت اليَدينِ، إلَّا إذا كان المصلِّي على هذه الصِّفةِ.

ويظهر من هذا الحديثِ أن هذه الهيئاتِ أقربُ إلى الخُشوعِ، وأَمْكنُ في التَّواضعِ.

وفيه: عنايةُ أمَّهاتِ المؤمنين بنَقلِ صفةِ عبادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتبليغِها للأُمَّةِ .

أحاديث ذات صلة