سَأَلْتُهَا عن قَوْلِهِ تَعَالَى: {إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ} قالَتْ: نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، شَاطِئَاهُ عليه دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ
أخرجه أحمد (26403)، وهناد في ((الزهد)) (139)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (124) بنحوه.
لَمَّا عُرِجَ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّمَاءِ، قالَ: أتَيْتُ علَى نَهَرٍ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا، فَقُلتُ: ما هذا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا الكَوْثَرُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4964 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4964)، ومسلم (162) الكَوثرُ نهَرٌ مِنْ أنهارِ الجنَّةِ، أعطاه اللهُ لنَبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه، وهو مُتَّصِلٌ بالحَوضِ، وقد بشَّرَ به المولى تَبارَك وتعالى نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له في مُحكَمِ التَّنزيلِ: {إِنَّا َأَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}.
وفي هذا الحَديثِ يَصِفُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهرَ الكوثرِ -كما رآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رِحلةِ المعراجِ- فيَذكُرُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى نهرًا على حافَتَيه قِبابٌ مِن جَوهرِ اللُّؤلُؤِ المجوَّفِ، واللُّؤلؤُ: جَوهَرٌ نَفيسٌ معروفٌ.
والقِبابُ جمعُ قُبَّةٍ، وهو بناءٌ سقفُهُ مُستديرٌ.
فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفيقَ رِحلتِه جِبريلَ عليه السَّلامُ: ما هذا يا جِبريُل؟ فأجابه جبريلُ عليه السَّلامُ بأنَّه نَهرُ الكَوثَرِ الذي أعطاه اللهُ عزَّ وجَلَّ له.
وسُمِّيَ بالكَوْثرِ لكَثرةِ مائِهِ وآنيَتِه، وعِظَمِ بَرَكتِه وخَيرِه وقَدْرِه.
وفي الحَديثِ: عظيمُ فَضلِ اللهِ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتكريمُه له.
وفيه: صِفةُ نَهرِ الكَوثَرِ.
[صحيح البخاري] (6/ 178) 4965 - حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قالت: نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم رواه زكرياء، وأبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق
[مسند أحمد] (43/ 409) 26403 - حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مطرف، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة بن عبد الله، قال: قلت لعائشة : ما الكوثر؟ قالت: " نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة، قال: قلت: وما بطنان الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه در مجوف "
الزهد لهناد بن السري (1/ 111) 139 - حدثنا أبو زبيد , عن مطرف , عن أبي إسحاق , عن أبي عبيدة قال: قالت عائشة : الكوثر نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة قال: قلت: وما بطنان الجنة؟ قال: وسط الجنة , شاطئاه در مجوف أو درة مجوفة
البعث والنشور للبيهقي (ص: 114) 124 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي , ثنا إبراهيم بن الحسين , ثنا آدم , ثنا إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن أبي عبيدة , قال: سألت عائشة أم المؤمنين , عن الكوثر , فقالت: هو نهر أعطي نبيكم صلى الله عليه وسلم في الجنة شاطئاه در مجوف عليه من الآنية عدد النجوم رواه البخاري في الصحيح , عن خالد بن يزيد الكاهلي , عن إسرائيل , واستشهد برواية مطرف