كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعَةَ، ثُمَّ تَكُونُ القَائِلَةُ.

الدلالات الموضوعية:# جمعة - القائلة بعد الجمعة# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# جمعة - وقت الجمعة# صلاة - مواقيت الصلاة# آداب النوم - ما جاء في القيلولة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 144) (5787)، والدارقطني في ((سننه)) (1628) باختلاف يسير، ومسلم (859) بمعناه.

الشرح والتوضيح

عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: كُنَّا نُبَكِّرُ بالجُمُعَةِ ونَقِيلُ بَعْدَ الجُمُعَةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 905 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1102)، وأحمد (13489)، وابن خزيمة (1877) جميعهم باختلاف يسير.

خَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ النبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد علَّمَ أُمَّتَه كلَّ ما يَتَعلَّقُ بأُمورِ الدِّينِ، ومنها الصَّلاةُ وأوقاتُها وهَيئاتُها، وصَلاةُ الجُمعةِ خاصَّةً لها مَكانةٌ وأهمِّيَّةٌ في الشَّرعِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبكِّرون بالجُمعةِ فيُصَلُّونها في أوَّلِ وَقتِها، فكانوا يَقِيلون بعْدَ صلاةِ الجُمُعةِ، وهذا بخِلافِ ما جَرَتْ به عادتُهم في صَلاةِ الظُّهرِ في الحَرِّ؛ فإنَّهم كانوا يَقِيلون ثُمَّ يُصَلُّون؛ لمَشروعيَّةِ الإبرادِ، وهو تَأخيرُ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ حتى يَنكسِرَ حرُّ الشَّمسِ، والقَيْلولةُ هي الاستِراحةُ نِصفَ النَّهارِ، وإنْ لم يَكُنْ معها نَومٌ.

أحاديث ذات صلة