كلُّ قسْمٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فهو على ما قُسِم عليه , وكلُّ قسْمٍ قُسِم في الإسلامِ فهو على ما قُسِم في الإسلامِ .

الدلالات الموضوعية:# فرائض ومواريث - لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم# فرائض ومواريث - موانع الإرث# أقضية وأحكام - ما قسم من الدور والأراضي في الجاهلية ثم أسلم أهلها عليها# فرائض ومواريث - من أسلم على الميراث قبل أن يقسم
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2914)، وابن ماجه (2485) باختلاف يسير، والبيهقي (18749) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كلُّ قَسْمٍ، قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ لَهُ، وَكُلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2914 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2914) واللفظ له، وابن ماجه (2485) حَرَص الشَّرعُ الشَّرِيفُ على تجنُّبِ ما يَشُقُّ على النَّاسِ قَدْرَ الإمكانِ؛ رفعًا للحَرَجِ عنهم، ومِن ذلِك: إقرارُ مَواريثِ الجَاهِلِيَّة وغيرِها مِمَّا قُسِمَ قَبْلَ الإسلامِ، حيثُ يقولُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في هذا الحَدِيثِ: "كلُّ قَسْمٍ"، أي: مِن أموالٍ ومواريثَ وغيرِهما، "قُسِم في الجَاهِلِيَّة"، أي: كانت تلك القِسمَةُ في أيَّام الجَاهِلِيَّة قَبْلَ مَجِيءِ الإسلامِ، "فهو على ما قُسِم له"، أي: أقرَّه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عَلَيه وسلم كما هو، "وكلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَه الإسلامُ"، أي: حدَث بعدَ مَجِيءِ الإسلامِ، "فهو على قَسْمِ الإسلامِ"، أي: يُقسَم وَفْقَ شريعةِ الإسلامِ، وإن قُسِم وَفْقَ ما كان أيَّامَ الجَاهِلِيَّة فيُعَدَّل إلى ما يُوافِقُ الشَّرِيعَةَ.

وفي الحَدِيثِ: أنَّ الشَّرِيعَة الإسْلامِيَّة حاكِمةٌ على غيرِها.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 85 ط مع عون المعبود) ‌2914- حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، نا موسى بن داود، نا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام فإنه على قسم الإسلام)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 831 ) ‌2485- حدثنا العباس بن جعفر قال: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل قسم قسم في الجاهلية، فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام، فهو على قسم الإسلام))

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (9/ 122) 18749- قال الشيخ ولعله أراد ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد النحوى حدثنا محمد بن أحمد بن حميد بن نعيم المروزى حدثنا موسى بن داود ح وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تمتام حدثنا موسى بن داود حدثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء: جابر بن زيد عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى-صلى الله عليه وسلم- قال:(( كل قسم قسم فى الجاهلية فهو على ما قسم عليه وكل قسم قسم فى الإسلام فهو على ما قسم فى الإسلام )).

لفظ حديث تمتام.

أحاديث ذات صلة