أفضلُ الصَّدقةِ اللِّسانُ، قالوا : و ما صدقةُ اللِّسانِ ؟ قال : الشَّفاعةُ، يُفَكُّ بها الأسيرُ، و يُحقنُ بها الدَّمُ، و يُجرُّ بها المعروفُ و الإحسانُ إلى أخيك المسلِمِ، و تُدفَعُ عنه الكريهةَ
أخرجه الطبراني (7/230) (6962)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1279) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 230) :
6962 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا محمد بن يزيد، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة اللسان ، قيل: يا رسول الله، وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة.
مسند الشهاب القضاعي (2/ 243) :
1279 - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا محمد بن يزيد، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة اللسان ، قيل: يا رسول الله ما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير، وتحقن بها الدماء، وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك، وتدفع عنه الكريهة.