طَافَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ علَى رَاحِلَتِهِ بالبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لِيَرَاهُ النَّاسُ، وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ، فإنَّ النَّاسَ غَشُوهُ.
وَلَمْ يَذْكُرِ ابنُ خَشْرَمٍ وَلِيَسْأَلُوهُ فَقَطْ.
أخرجه أبو داود (1880)، والنسائي (2975)، وأحمد (14415) باختلاف يسير.
طَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ في حَجَّةِ الوَدَاعِ علَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ بمِحْجَنِهِ؛ لأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ، وَلِيُشْرِفَ، وَلِيَسْأَلُوهُ؛ فإنَّ النَّاسَ غَشُوهُ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1273 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1880)، والنسائي (2975)، وأحمد (14415) باختلاف يسير.
بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحَجِّ والعُمرةِ وأعْمالَهما، بالقَولِ والفِعلِ، وبيَّنَ ما يَجوزُ وما لا يَجوزُ فيهما.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ الحَرامِ في حَجَّةِ الوَداعِ، وهي الحَجَّةُ الَّتي حَجَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت في السَّنةِ العاشرةِ مِنَ الهِجرةِ، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان كالمُوَدِّعِ لهم، ولمْ يَلبَثْ كثيرًا بعدَها حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجَلَّ، «عَلى راحلَتِه» وتُطلَقُ على كلِّ دابَّةٍ أُعِدَّت للرُّكوبِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تلك الحَجَّةِ راكبًا على ناقةٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلمَسُ الحَجرَ الأسْودَ بِمِحجَنِه، وهوَ العَصا المُعوَجَّةُ الطَّرفِ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ عن أبي الطُّفَيلِ رَضيَ اللهُ عنه: «ويُقبِّلُ المحجَنَ»؛ لأنَّ من سُننِ الطَّوافِ تَقبيلَ الحَجرِ الأسْوَدِ، فلمَّا عجَزَ عنِ اسْتلامِه بيَدِه، استَلَمَه بعصًا، وقبَّلَ ما استَلَمَ، ثُمَّ بيَّنَ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكِبَ ناقتَه ليَسهُلَ على النَّاسِ رُؤيتُه، وليَكونَ في مَكانٍ مُرتفعٍ حتَّى يُميِّزَه النَّاسُ، وليَتمَكَّنوا مِن سُؤالِه عمَّا أَشْكلَ عَليهم مِن مَناسكِ الحجِّ، وفعَلَ ذلك لأنَّ النَّاسَ «غَشُوه»، أي: ازدَحَموا عليه، فخَشيَ عليهم من هذا التَّزاحُمِ، وكذلك حتَّى لا يَضطَرَّ لأنْ يَصرِفَ النَّاسَ عنه، فكان رُكوبُه أيسَرَ له ولهم، وأكثَرَ فائدةً للاقْتِداءِ به، وليَرَوْه ويَسْألوه عمَّا بَدا لهم.
وفي الحَديثِ: الطَّوافُ راكبًا على الرَّاحلةِ، ويُلحَقُ بها ما في مَعْناها كالكَراسيِّ المُتحرِّكةِ ونَحوِها، خُصوصًا إذا كانتْ هناك مَصلَحةٌ مِنَ الرُّكوبِ، كإفْتاءِ النَّاسِ وتَعْليمِهم.
وفيه: اسْتلامُ الحَجرِ الأسْودِ وأنَّ مَن عجَزَ عنِ اسْتلامِه بيَدِه -لرُكوبٍ أو زِحامٍ أو غيرِه- استَلَمَه بعَصًا ونحوِها.
[صحيح مسلم] (2/ 927) 255 - (1273) وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد يعني ابن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه ولم يذكر ابن خشرم وليسألوه فقط
سنن أبي داود (2/ 176) 1880 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه
سنن النسائي (5/ 241) 2975 - أخبرني عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب، قال: أنبأنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه إن الناس غشوه
[مسند أحمد] (22/ 307) 14415 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه
[صحيح مسلم] (2/ 926) 254 - (1273) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه، لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه
سنن أبي داود (2/ 176) 1880 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه
سنن النسائي (5/ 241) 2975 - أخبرني عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب، قال: أنبأنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه إن الناس غشوه
[مسند أحمد] (22/ 307) 14415 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله ، يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه