لَمَّا قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، فَحَمَلَ واحِدًا بيْنَ يَدَيْهِ، والآخَرَ خَلْفَهُ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير# سفر - جواز الإرداف على الدابة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5965)

الشرح والتوضيح

لَمَّا قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَتْهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، فَحَمَلَ واحِدًا بيْنَ يَدَيْهِ، وآخَرَ خَلْفَهُ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1798 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1798) تَعلَّقَت قُلوبُ الصحابةِ جميعًا صِغارِهم وكِبارِهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما ذلك إلَّا لحُسْنِ خُلقِه، وطِيبِ عِشرتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما ألْقاهُ اللهُ عليه، وهَدَى به قُلوبَ العِبادِ إليه.

وهذا الحديثُ يُبيِّنُ بعضَ ذلك، حيثُ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه لَمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في عامَ الفتْحِ في السَّنةِ الثامنةِ مِن الهِجرةِ، خرَجَ في استِقبالِه «أُغَيْلِمَةُ» جمْعُ وتَصغيرِ غُلامٍ، وهمُ الصِّبيانُ الصِّغارُ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ جَدِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدًا منهم أمامَه، وجَعَلَ الآخرَ خلْفَه على الدَّابةِ، وهذا إشارةٌ إلى سُرورِهم وفَرَحِهم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأيضًا إشارةٌ إلى سُرورِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفَرَحِه بهم، وهذا مِن تَواضُعِه وحُسْنِ وَفائِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ تَلقِّي القادِمين مِن الحجِّ، أو مِن الجهادِ، أو مِن سَفرِ طاعةٍ؛ إكرامًا لهم وتَعظيمًا، وتأنيسًا له وصِلةً.

وفيه: رُكوبُ اثنَينِ أو أكثرَ على الدَّابَّةِ إذا كانتْ مُطيقةً.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 169) 5965- حدثنا مسدد: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه والآخر خلفه)).

أحاديث ذات صلة