لكلِّ دينٍ خلقٌ وخلقُ الإسلامِ الحياءُ
أخرجه مالك (3359)، والجوهري في ((مسند الموطأ)) (423)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1019) واللفظ لهم.أخرجه ابن ماجه (4181)، وابن الجعد في ((المسند)) (2877)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (98)
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1330) 3359/ 687 - مالك، عن سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي، عن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل دين خلق.
وخلق الإسلام الحياء.
مسند الموطأ للجوهري (ص: 376) 423 - حدثنا أحمد بن بهزاذ، قال: حدثني عبيد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني مالك.
ح وأخبرنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي، عن يزيد بن طلحة بن ركانة يرفعه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء.
لفظهما واحد.
ما روى مالك عن سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان مولى جويرية امرأة من قيس غيلان.
توفي في أول خلافة أبي جعفر.
وكانت ولايته من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة إلى ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة.
أحد عشر حديثا.
مسند الشهاب القضاعي (2/ 123) 1019 - أنا أبو مطر، علي بن عبد الله، أنا محمد بن أحمد بن خروف، نا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، نا مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة ، يرفعه وفيه لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء