مَن سَأَلَ اللَّهَ الشَّهادَةَ بصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنازِلَ الشُّهَداءِ، وإنْ ماتَ علَى فِراشِهِ.
وَلَمْ يَذْكُرْ أبو الطَّاهِرِ في حَديثِهِ: بصِدْقٍ.
من أفراد مسلم على البخاريأخرجه مسلم (1909)، وأبو داوود (1520)، والنسائي (3162)، والترمذي (1653)، وابن ماجه (2797) جميعهم بلفظه.
مَن طَلَبَ الشَّهادَةَ صادِقًا، أُعْطِيَها، ولو لَمْ تُصِبْهُ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1908 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري طَلبُ الشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ هو طَلبٌ للموتِ الَّذي لا مَحالةَ واقعٌ، ولكنَّه في الشَّهادةِ يَقعُ على أحسَنِ حالٍ؛ لِما فيه مِن الأجرِ العظيمِ لِصاحبِه، وهو فَناءُ النَّفسِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتَحصيلِ رِضاه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن طَلَبَ الشَّهادةَ -وهي الموتُ والقتلُ في سَبيلِ اللهِ- وكان صادقًا ومُخلِصًا في نِيَّتِه تلكَ للهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّه لا يَعلَمُ صِدقَ نِيَّتهِ وتَمنِّيه الشَّهادةَ إلَّا اللهُ سبحانه، فمَن فَعَلَ ذلك أَعطاه اللهُ أَجْرَ الشُّهداءِ بنِيَّتِه الصَّادقةِ وإن لم يبلغها، كما في رِوايةٍ أُخرى لمسْلمٍ: «وإنْ مات على فِراشِه».
وفي الحديثِ: الحثُّ على عملِ الخيرِ عمومًا وأنْ يَنوِيَه، وعلى سُؤالِ الشَّهادةِ خصوصًا.
وفيه: أنَّ مَن نوى خَيرًا وحال بينه وبين فِعلِه حائلٌ، فإنَّه يُكتبُ له أَجرُه.
وفيه: التَّرغيبُ في الغزوِ والشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
صحيح مسلم (3/ 1517 ت عبد الباقي) :
157 - (1909) حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) (قال أبو الطاهر: أخبرنا.
وقال حرملة: حدثنا عبد الله بن وهب).
حدثني أبو شريح؛ أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف حدثه عن أبيه؛ عن جده ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من سأل الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه) ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه (بصدق).
سنن أبي داود (2/ 85 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1520 - حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الرحمن بن شريح، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الشهادة صادقا، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه
[سنن النسائي] (6/ 36) :
3162 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عبد الرحمن بن شريح أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف حدثه عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الله عز وجل الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه.
[سنن الترمذي] (4/ 183) :
1653 - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي قال: حدثنا القاسم بن كثير المصري قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريح، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث، عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الله الشهادة من قلبه صادقا بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه: حديث سهل بن حنيف حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن شريح وقد رواه عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن بن شريح وعبد الرحمن بن شريح يكنى أبا شريح وهو إسكندراني وفي الباب عن معاذ بن جبل
سنن ابن ماجه (2/ 935 ت عبد الباقي) :
2797 - حدثنا حرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى المصريان قالا: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، حدثه عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه
---
صحيح مسلم (3/ 1517 ت عبد الباقي) :
157 - (1909) حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) (قال أبو الطاهر: أخبرنا.
وقال حرملة: حدثنا عبد الله بن وهب).
حدثني أبو شريح؛ أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف حدثه عن أبيه؛ عن جده ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من سأل الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه) ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه (بصدق).