إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقَارِبُوا ، وأَبْشِرُوا، واسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - الدين يسر# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، البخاري
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2816) بنحوهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 16) :

39 - حدثنا عبد السلام بن مطهر قال: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌إن ‌الدين ‌يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة.

صحيح مسلم (4/ 2170 ت عبد الباقي) :

76 - (‌2816) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة .

قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا وسددوا.

واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله" قالوا: يا رسول الله! ولا أنت؟ قال "ولا أنا.

إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل".

صحيح مسلم (4/ 2171 ت عبد الباقي) :

(‌2816) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثله.

وزاد "و أبشروا ".

أحاديث ذات صلة