- من صامَ رمضانَ، ثمَّ أتبعَهُ بستٍّ من شوَّالٍ فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ
أخرجه مسلم (1164)، وأبو داود (2433)، والترمذي (759) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2862)، وابن ماجه (1716)، وأحمد (23533)
مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.
الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1164 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.
وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.
ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.
وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.
[صحيح مسلم] (2/ 822) 204- (1164) حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أنه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر))
[سنن أبي داود] (2/ 324) 2433- حدثنا النفيلي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن أبي أيوب ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال، فكأنما صام الدهر))
[سنن الترمذي] (3/ 123) 759- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر)) وفي الباب عن جابر، وأبي هريرة، وثوبان.: ((حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح))، ((وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال بهذا الحديث)).
قال ابن المبارك: ((هو حسن هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر)).
قال ابن المبارك: ((ويروى في بعض الحديث ويلحق هذا الصيام برمضان))، ((واختار ابن المبارك أن تكون ستة أيام في أول الشهر))، وقد روي عن ابن المبارك أنه قال: ((إن صام ستة أيام من شوال متفرقا فهو جائز)).
وقد روى عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا، وروى شعبة، عن ورقاء بن عمر، عن سعد بن سعيد هذا الحديث، ((وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه))
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 163) 2862- أنبأ أحمد بن يحيى قال حدثنا إسحاق عن حسن وهو بن صايح عن محمد بن عمرو الليثي عن سعد بن سعيد عن عمرو بن ثابت عن أبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صام رمضان ثم أتبعه بستة من شوال فقد صام الدهر كله قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ والصواب عمر بن ثابت
[سنن ابن ماجه] (1/ 547) 1716- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال، كان كصوم الدهر))