عن هشام بن زيد قال: دخلتُ معَ أنسٍ، على الحَكَمِ بنِ أيُّوبَ فرأى فتيانًا أو غِلمانًا قد نَصبوا دجاجةً يرمونَها، فقالَ أنسٌ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تُصبَرَ البَهائمُ

الدلالات الموضوعية:# لعب ولهو - ما يحرم من اللعب# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# صيد - صبر البهائم# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# لعب ولهو - اللعب بالحيوان
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أنس بن مالك.
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5513)، وأبو داود (2816) واللفظ لهما، ومسلم (1956) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شيءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1959 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (3188)، وأحمد (14423)، وأبو يعلي (2231) واللفظ لهم.

وَضَعَ الإسلامُ الأُسُسَ القويمةَ للحِفاظِ عَلى حُقوقِ الحَيوانِ، وجَعَلَ ذلك مِن جُملةِ الدِّينِ والشَّرعِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن أنْ يُقْتَلَ شَيءٌ مِنَ الدَّوابِّ -ويَشمَلُ كلَّ ما فيه رُوحٌ- صَبرًا، والقتلُ صَبْرًا هو أنْ يُحْبَسَ الحَيوانُ الحيُّ حتَّى يَموتَ، أو أَنْ يُحبَسَ في مَكانٍ فيُجعَلَ هَدفًا يُرمَى عليه حتَّى يَموتَ؛ لِمَا فيهِ مِنَ الإيذاءِ لِلحَيوانِ وتَعذيبه وقَتْله بِغَيرِ فائدَةٍ، ولِمَا فيهِ مِن تَفويتِ ذَبحِه بالطَّريقَةِ الشَّرعيَّةِ الَّتي تُبيحُ أَكلَه، أو تَفويتِ مَنفَعَتِه إنْ كان غَيرَ مَأكولٍ.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن حَبْسِ الحيوانِ للقَتْلِ.

أحاديث ذات صلة