لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى يَمْلِكَ رجلٌ يقالُ له الْجِهْجاهُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - الجهجاه# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

لا تَذْهَبُ الأيَّامُ واللَّيالِي، حتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقالُ له الجَهْجاهُ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2911 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري يومُ القيامَةِ لا يَعلَمُ مَوعِدَه إلَّا اللهُ سُبْحانه، إلَّا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أخْبَرَ ببعْضِ العلاماتِ الصُّغْرى والكُبْرى، الَّتي إذا ظَهَرتْ فإنَّ القيامَةَ تكونُ قد أَظَلَّتِ الناسَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا تَذهبُ الأيَّامُ واللَّيالي، فَلا يَنقطِعُ الزَّمانُ وَلا تَأتي القيامةُ، حتَّى يَمْلِكَ رجلٌ يُقالُ له: الجَهجاهُ، وأصلُ (الجهجاه) الصياح، فيَكونُ حاكمًا على النَّاسِ، قيل: لعلَّ هو المقصودُ في حَديثٍ آخَرَ في الصَّحيحينِ: «رَجُلٌ مِن قَحْطَانَ، يَسُوقُ النَّاسَ بعَصاهُ»، وقَحْطانُ قَبيلةٌ مِنَ القَبائلِ العَربيَّةِ المَشهورةِ، وقولُه: «يَسوقُ النَّاسَ بعَصاهُ» كِنايةٌ عنِ المُلكِ وقوَّةِ سُلطانِه، أي: يَتسلَّطُ على النَّاسِ ويُسخِّرُهم كما يَسوقُ الرَّاعي الغَنَمَ.

وهَذِه منَ الأُمورِ الغَيبيَّةِ الَّتي أخبَرَ بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن دَلائلِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة