إنَّ أخًا لَكُمْ قدْ ماتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عليه.
يَعْنِي النَّجاشِيَ.
وفي رواية: إنَّ أخاكُمْ.
أخرجه النسائي (1946)، وأحمد (19891)، وابن أبي شيبة (12314)، واللفظ لهم، والترمذي (1039)، باختلاف يسير مطولا.
قَدْ تُوُفِّيَ اليومَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الحَبَشِ، فَهَلُمَّ، فَصَلُّوا عليه، قَالَ: فَصَفَفْنَا، فَصَلَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ونَحْنُ معهُ صُفُوفٌ قَالَ أبو الزُّبَيْرِ: عن جَابِرٍ كُنْتُ في الصَّفِّ الثَّانِي.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1320 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: قال أبو الزبير...
معلق] التخريج : أخرجه مسلم (952) بلفظ مقارب دون ذكر الصف الثاني علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الجَنائزِ وكيفيَّةَ التعامُلِ مع المَوتى؛ مِن التَّغسيلِ والتَّكفينِ والدَّفنِ والصَّلاةِ عليها.
وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ ذلك، حيثُ يَروي جابرُ بنُ عبدِ الله الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرهم أنَّه قد تُوفِّيَ رجُلٌ صالحٌ مِن الحبَشِ، وهم جنسٌ مِن السُّودانِ، والمقصودُ به النَّجاشيُّ ملِكُ الحبشةِ، ثمَّ دعاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَلاةَ الجنازةِ على الغائبِ، فصَفَّهم، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم صفوفٌ مُستويةٌ.
ثمَّ أخبَر جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان في الصَّفِّ الثَّاني يومَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّجاشيِّ.
وقد وَرَدَ مِن سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ صَلاةَ الجنازةِ تكونُ أربَعَ تكبيراتٍ، وأنَّ المُصلِّيَ يَقرَأُ الفاتِحةَ بعْدَ التَّكبيرةِ الأُولى، ثمَّ يُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّكبيرةِ الثَّانيةِ الصَّلاةَ الإبراهيميَّةَ، ثمَّ يَدعو لِلمَيِّتِ في باقي التَّكبيراتِ، أو يَدعو لِلمُسلِمينَ ولِلمَيتِ.
وفي الحديثِ: إسلامُ النَّجاشيِّ وموتُه على الإسلامِ.
وفيه: عَلَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَهم بمَوتِ النَّجاشيِّ في اليومِ الَّذي مات فيه.
وفيه: مشروعيَّةُ صلاةِ الجنازةِ على الغائبِ.
وفيه: تَسويةُ الصُّفوفِ في صلاةِ الجِنازةِ.
صحيح مسلم (2/ 657 ت عبد الباقي) :
67 - (953) وحدثني زهير بن حرب وعلي بن حجر.
قالا: حدثنا إسماعيل.
ح وحدثنا يحيى بن أيوب.
حدثنا ابن علية عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أخا لكم قد مات.
فقوموا فصلوا عليه".
يعني النجاشي.
وفي رواية زهير "إن أخاكم".
[سنن النسائي] (4/ 87) :
1946 - أخبرنا علي بن حجر وعمرو بن زرارة النيسابوريان قالا: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه"
مسند أحمد (33/ 121 ط الرسالة) :
19891 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه " يعني النجاشي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه " يعني النجاشي
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 181 ت الشثري) :
12314 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة عن (أبي) المهلب عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [إن (أخا لكم) قد مات، (فقوموا) فصلوا عليه] (يعني النجاشي).
[سنن الترمذي] (3/ 348) :
1039 - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا عليه كما يصلى على الميت وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد، وحذيفة بن أسيد، وجرير بن عبد الله.: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رواه أبو قلابة، عن عمه أبي المهلب، عن عمران بن حصين، " وأبو المهلب: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، ويقال له: معاوية بن عمرو "