إنَّ اللهَ خلَق يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ مِئةَ رحمةٍ طِباقَ ما بيْنَ السَّمواتِ والأرضِ فجعَل في الأرضِ منها رحمةً فبها تعطِفُ الوالدةُ على ولَدِها والوحشُ بعضُها بعضًا وأخَّر تِسعًا وتسعينَ إلى يومِ القيامةِ فإذا كان يومُ القيامةِ أكمَلها بهذه الرَّحمةِ مئةً
أخرجه مسلم (2753)، والحاكم (7628)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 614) باختلاف يسير.أخرجه ابن حبان (6146) واللفظ له، ومسلم (2753)، والحاكم (7628)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 614) باختلاف يسير.
إنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ ما بيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، فَجَعَلَ منها في الأرْضِ رَحْمَةً؛ فَبِهَا تَعْطِفُ الوَالِدَةُ علَى وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا علَى بَعْضٍ، فَإِذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهذِه الرَّحْمَةِ.
الراوي : سلمان الفارسي المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2753 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] رَحمةُ اللهِ تَعالَى وَسِعتْ كلَّ شيءٍ، ورَحمتُه في الآخِرةِ أَضعافُ ما جَعلَه في الدُّنيا، وهذا يَبعَثُ في النُّفوسِ الرَّجاءَ والأملَ في اللهِ، والتَّوبةَ والعَودةَ له سُبحانه وتَعالَى.
وفي هذا الحديثِ يقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ خَلقَ يَومَ خَلقَ السَّمواتِ والأرضَ مِائةَ رَحمَةٍ» وفي هذا بُشرى للمؤمنينَ والعُصاةِ والمُذنِبين أنْ يَتوبوا ويَعودوا إلى اللهِ، وهَذه الرَّحمَةُ الَّتي جَعَلَها اللهُ في خَلقِه وعِبادِه مَخلوقَةٌ، أَمَّا الرَّحمَةُ الَّتي هِي صِفَةٌ مِن صِفاتِ الرَّبِّ سُبحانَه القائمةِ بِذاتِه سبحانَه، وهي تَليقُ بجَلالِه وعَظمَتِه ليست بمَخلوقَةٍ.
«كُلُّ رَحمةٍ طِباقُ ما بَينَ السَّماءِ والأَرضِ»، أي: تَملأُ ما بَينَ السَّماءِ والأَرضِ ومَقصودُه التَّعظيمُ والتَّكثيرُ لقِيمةِ هذه الرَّحمةِ، «فجَعلَ مِنها في الأَرضِ رَحمةً» أي: جُزءًا واحدًا منَ المئةِ جُزءٍ، وَهَذا الجزءُ الواحدُ الَّذي جَعلَه اللهُ في الدُّنيا؛ بِه تَعطِفُ الوالِدَةُ على وَلدِها، وذلك ببَذلِها الرِّعايةَ له والسَّهرَ على راحتِه، وحِمايتَه مِن كلِّ ما يُؤذِيه، «والوَحشُ» وهو كلُّ حَيوانٍ غيرُ مُستأنَسٍ، و«الطَّيرُ» أي: تَتراحَمُ الأجناسُ فيما بيْنها بَعضُها عَلى بعضٍ، ولعلَّ تَخصيصَ الوحشِ والطَّيرِ لشِدَّةِ نُفورِها، كُلُّ ذَلك مِن رَحمةٍ واحدةٍ أَنْزَلَها اللهُ في الدُّنيا، وتَبْقى الأجزاءُ التِّسعةُ والتِّسعون إلى يَومِ القيامَةِ أَكمَلَها اللهُ سُبحانَه مِائةَ رَحمةٍ بهَذِه الرَّحمةِ، فيَرحَمُ اللهُ بجَميعِها عِبادَه المؤمِنينَ الموحِّدين.
صحيح ابن حبان (14/ 14) 6146 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة طباق ما بين السماوات والأرض، فجعل في الأرض منها رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش بعضها بعضا، وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مائة
[صحيح مسلم] (4/ 2109) 21 - (2753) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 276) 7628 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا داود بن أبي هند، ثنا أبو عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة ملء ما بين السماء والأرض، فقسم منها رحمة بين الخلائق بها تعطف الوالدة على ولدها وبها يشرب الوحش والطير الماء وبها يتراحم الخلائق فإذا كان يوم القيامة قصرها على المتقين وزادهم تسعا وتسعين هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سليمان مختصرا مثل حديث الزهري عن سعيد بن أبي هريرة "
الزهد لهناد بن السري (2/ 614) حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض , فجعل في الأرض منها رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير، وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مائة فقصها على المتقين
---
صحيح ابن حبان (14/ 14) 6146 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة طباق ما بين السماوات والأرض، فجعل في الأرض منها رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش بعضها بعضا، وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مائة
[صحيح مسلم] (4/ 2109) 21 - (2753) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 276) 7628 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا داود بن أبي هند، ثنا أبو عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة ملء ما بين السماء والأرض، فقسم منها رحمة بين الخلائق بها تعطف الوالدة على ولدها وبها يشرب الوحش والطير الماء وبها يتراحم الخلائق فإذا كان يوم القيامة قصرها على المتقين وزادهم تسعا وتسعين هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سليمان مختصرا مثل حديث الزهري عن سعيد بن أبي هريرة "
الزهد لهناد بن السري (2/ 614) حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض , فجعل في الأرض منها رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير، وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مائة فقصها على المتقين