ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ
أخرجه أحمد (24439)، والحارث في ((المسند)) (445) واللفظ لهما، والطيالسي في ((المسند)) (1628) باختلاف يسير