إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إني لستُ على كلِّ كلامٍ الِحكيمٍ أُقبِلُ : و لكن أُقبِلُ على همِّه و هواه، فإن كان همُّه و هواه مما يحبُّ اللهُ و يَرضى، جعلتُ صحتَه حمدًا لله و وقارًا، و إن لم يتكلَّمْ
أخرجه الدارمي (258)، وابن وهب في ((الجامع)) (324)، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (16/ 160) جميعا بلفظه.