مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ ، فليقُلْ سُبحانَ اللَّهِ ، فإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2595) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1204، 684) مطولاً مفرقاً، ومسلم (421) مطولاً بلفظ: "التصفيح"
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخُشوعَ رُوحُ الصَّلاةِ، كما علَّمَنا كيفيَّةَ تَنبيهِ الإمامِ إذا سَهَا؛ فقال: "مَن نابَهُ شَيءٌ في صَلاتِه"، أي: مَن عرَضَ له خِلالَ صَلاتِه شَيءٌ ممَّا يَقْتضي إعلامَ غَيرِه بشَيءٍ؛ مِن تَنبيهِ إمامِه على خَللٍ يُرِيدُ فِعْلَه في الصَّلاةِ، أو رُؤيةِ أعْمى يقَعُ في بِئرٍ، أو نحوِ ذلك، "فلْيَقُلْ: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ"، التَّصفِيقُ: هو ضرْبُ إحدى اليدينِ على الأُخرى برِفقٍ، وهو للنِّساءِ لِتَنبيهِ الإمامِ، ويُسبِّحُ الرِّجالُ لِتَنبيهِ الإمامِ؛ فيقولُ الرَّجلُ: سُبحانَ اللهِ، وهذا مِن حُسنِ الأدبِ في الصَّلاةِ؛ حتَّى لا يَختَلَّ نِظامُها، بلْ يُنبَّهُ الإمامُ برِفْقٍ.
[شرح معاني الآثار] (1/ 447) 2595- حدثنا يونس، قال: ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من نابه شيء في صلاته، فليقل سبحان الله، إنما التصفيح للنساء، والتسبيح للرجال))
[صحيح البخاري] (1/ 137) 684- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن امكث مكانك.
فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟.
فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء)).
[صحيح البخاري] (2/ 63) 1204- حدثنا يحيى: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((التسبيح للرجال، والتصفيح للنساء))
[صحيح مسلم] (1/ 316 ) ((102- (421) حدثني يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم.
فحانت الصلاة.
فجاء المؤذن إلى أبي بكر.
فقال
أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم.
قال فصلى أبو بكر.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة.
فتخلص حتى وقف في الصف.
فصفق الناس.
وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك.
فرفع أبو بكر يديه.
فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك.
ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف.
وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى.
ثم انصرف فقال ((يا أبا بكر! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك)) قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح.
فإنه إذا سبح التفت إليه.
وإنما التصفيح للنساء))
[صحيح مسلم] (1/ 317 ) ((103- (421) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن أبي حازم) وقال قتيبة: حدثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارئ) كلاهما عن أبي حازم، عن سهل بن سعد .
بمثل حديث مالك.
وفي حديثهما: فرفع أبو بكر يديه.
فحمد الله ورجع القهقرى وراءه، حتى قام في الصف))