أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتَجمَ صائمًا مُحرمًا ، فغُشِيَ عليهِ قالَ : فلذلِكَ كرِهَ الحِجامةَ للصَّائمِ

الدلالات الموضوعية:# طب - الشفاء في ثلاث# صيام - الحجامة والقيء للصائم# حج - الحجامة للمحرم# حج - مباحات الإحرام# طب - الحجامة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2373)، والترمذي (775)، وابن ماجه (1682) مختصراً

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتجَمَ صائمًا مُحرِمًا"، أي: وهو على حالٍ مِن الصَّومِ والإحرامِ، وكان قدِ احْتَجَمَ في رَأْسِه وهو مُحرِمٌ مِن وجَعٍ كان بِه، كما في الصَّحيحِ، وكان الوجَعُ صُداعًا في مُقدَّمِ الرَّأسِ وأحَدِ جانبَيهِ، أو كان وجَعًا في قدَمِه، وكان احتجامُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوضِعٍ يُسمَّى لَحْيَ جَمَلٍ، وهو مكانٌ بيْن مكَّةَ والمدينةِ، "فغُشِيَ عليه"، أي: أُغْمِيَ عليه؛ لضَعْفِه بالصَّومِ مع نُزولِ الدَّمِ منه، قال: "فلذلك كُرِهَ الحِجامةُ للصَّائمِ"؛ وذلك حتَّى لا تَزِيدَ مِن ضَعْفِه ومَرَضِه.

أحاديث ذات صلة