اشْتَدَّ غضبُ اللهِ على من زعم أنه ملِكُ الأملاكِ ، لا ملِكَ إلا اللهُ

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# عقيدة - إثبات أسماء الله# أسماء - الأسماء المنهي عنها والمكروهة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة وابن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

الكِبْرِياءُ والعَظمةُ والمُلْكُ المُطلَقُ للهِ تعالى وحْدَه، ولا يُشارِكُه فيها أحدٌ.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على مَن زعَمَ أنَّه مَلِكُ الأملاكِ"، أي: وصَفَ نفْسَه ولقَّبَها بأنَّه مالكُ كلِّ المُلوكِ ومَلِيكُها وسيِّدُها، ومِثْلُه كلُّ ما أدَّى معناهُ بأيِّ لِسانٍ كان، فهو مُرادٌ بالذَّمِّ، مثْلُ: خالِقُ الخلْقِ، وأحكمُ الحاكمينَ؛ وذلك لأنَّ اللهَ هو مَلِكُ المُلوكِ ومالِكُ الأكوانِ، فكأنَّ مَن وصَفَ نفْسَه بذلك يُنازِعُ اللهَ في صِفاتِه، ولا تَلِيقُ صِفاتُ اللهِ ولا أسماؤُه بمَخلوقٍ، ولا يَنْبغي أنْ يَتسمَّى أحدٌ بشَيءٍ مِن ذلك؛ لأنَّ العِبادَ لا يُوصَفون إلَّا بالذُّلِّ والخُضوعِ والعُبوديَّةِ.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّسمِّي بأسماءٍ تُنازِعُ اللهَ في صِفاتِ الكِبرياءِ والعَظمةِ.

أحاديث ذات صلة