أَلَا أُخْبِرُكَ بأفضلِ ما تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذونَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# استعاذة - التعوذ# فضائل سور وآيات - سورة الناس# فضائل سور وآيات - سورة الفلق
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (17/ 342) (943) بلفظه ، والنسائي (5432) ، وأحمد (17297) كلاهما بنحوه .

الشرح والتوضيح

القُرْآنُ الكريمُ هو كَلامُ اللهِ تعالى الَّذي أوحاهُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وتَتفاضَلُ سُوَرُه وآياتُه بحَسَبِ حِكمةِ اللهِ تعالى، وفي هذا الحَديثِ يحكي عُقْبةُ بنُ عامرٍ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّه كان يومًا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وطلَبَ منه أنْ يُعلِّمَه القُرآنَ وأنْ يُعلِّمَه سُورةَ هُودٍ، وسُورةَ يُوسُفَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا عَلِمَ حُبَّه وحِرصَه على تعلُّمِ القُرآنِ: "ألَا أُخبِرُك بأفضَلِ ما تَعوَّذَ به المُتعوِّذونَ"، أي: أفضَلُ ما تَتلُوَه مِن القُرْآنِ في بابِ التَّعوُّذِ باللهِ مِن الشُّرورِ أنْ تَقرَأَ: "{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}"، والفَلَقُ هو ضَوءُ الصُّبحِ، فإنَّ في هاتينِ السُّورتينِ بَيانَ أنَّ الالْتِجاءَ والاحتِماءَ لا يكونُ إلَّا باللهِ سُبحانَه وتعالى وحْدَه دونَ غيرِه.

وفي الحَديثِ: بَيانُ مَنزلةِ سُورتَيِ الفلَقِ والنَّاسِ.

وفيه: تفاضُلُ سُوَرِ القُرْآنِ؛ لِما تَحتويهِ بعضُ السُّوَرِ مِن مَعانٍ ومَدلولاتٍ لا تَشمَلُها بعضُ السُّوَرِ الأُخرى.

أحاديث ذات صلة