من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه، مات ولم يقْضِ ديْنَه، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده، ويغفرَ للمُتوفَّى، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ

الدلالات الموضوعية:# قرض - من نوى قضاء دينه واهتم به# قيامة - الحساب والقصاص# قرض - أداء الديون# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: القاسم مولى معاوية
المحدث: البيهقي، مرسل
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5561)

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (4/ 405 ت زغلول) :

5561 - وأخبرنا أبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس الأصم ثنا ابن وهب أخبرني الليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم مولى معاوية أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [[كثيرا كثيرا كثيرا]] قال:من تدين وهو يريد أن يقضيه حريص على أن يؤديه مات ولم يقض دينه فإن الله قادر على أن يرضي غريمه بما شاء من عنده ويغفر للمتوفى ومن تدين بدين وهو لا يريد أن يقضيه فمات على ذلك لم يقض دينه فإنه يقال له ظننت أنا لا نوفي فلانا حقه منك فيؤخذ من حسناته فتجعل زيادة في حسنات رب الدين فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات رب الدين فجعلت في سيئات المطلوب.

هكذا جاء مرسلا.

أحاديث ذات صلة