عقَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحسنِ والحُسَيْنِ يومَ السَّابعِ وسمَّاهُما وأمرَ أن يُماطَ عن رؤوسِهما الأذَى

الدلالات الموضوعية:# مولود - العقيقة عن المولود# مولود - إماطة الأذى عن المولود# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مولود - تسمية المولود# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (43)، وأبو يعلى (4521)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1051) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

حَثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّتَه على شُكرِ اللهِ الذي أَوْلاهُم النِّعَمَ بتَقديمِ القُرُباتِ له سُبحانه، ومن تِلك النِّعمِ نعمةُ الذُّرِّيَّةِ، حَيثُ أمَر الشَّرعُ بتقديمِ العَقيقةِ عند الميلادِ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحسَنِ والحُسينِ يومَ السَّابعِ"، أي: ذبَحَ عن كلِّ واحدٍ منهما عَقيقتَه، وهي الذَّبيحَةُ الَّتي تُذبَحُ عن المَولودِ في اليومِ السَّابعِ مِن وِلادتِه، "وسمَّاهما"، أي: واختارَ لكُلِّ واحدٍ منهما اسْمًا؛ فسمَّى الأوَّلَ الحسَنَ، والثَّانيَ الحُسينَ، "وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رُؤوسِهما الأذَى" بحَلْقِ الشَّعرِ الَّذي وُلِدَ به، وإزالةِ أثَرِ الوِلادةِ، وما يَخرُجُ على جسَدِه مِن أثَرِها.

وفي الحديثِ: بَيانُ حُبِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحفادِه.

وفيه: أنَّ للجَدِّ أنْ يَعُقَّ ويَذبحَ عن أحفَادِه، ولو كانوا أولادَ بَناتِه.

أحاديث ذات صلة