ما علَى الأرضِ رجلٌ يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا كَفَّرت عنهُ مِن ذنوبِهِ وإن كانَت مثلَ زبدِ البحرِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - المعصفر للصبيان وغيرهم# زينة اللباس - الثوب الأحمر# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# آداب عامة - من تشبه بقوم# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# أدعية وأذكار - فضل لا حول ولا قوة إلا بالله# استغفار - مكفرات الذنوب# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر# استغفار - أسباب المغفرة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2077)، والنسائي (5316)، والطيالسي (2392) واللفظ لهم.أخرجه الترمذي (3460)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (124)، وأحمد (6479) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

ما علَى الأرضِ أحدٌ يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا كُفِّرَت عنهُ خطاياهُ ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3460 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (3460) واللفظ له، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (124)، وأحمد (6479) ذِكرُ اللهِ ودُعاؤُه مِن أفضَلِ العِباداتِ، به تُغفَرُ الذُّنوبُ وتُكفَّرُ الخَطايا، ويَكونُ العبدُ قريبًا مِن اللهِ سُبحانَه وتَعالَى.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: "ما على الأرضِ أحدٌ"، أي: لا يُوجَدُ على ظَهرِ الأرضِ أحدٌ "يَقولُ" هذا الدُّعاءَ والذِّكرَ، وهو: "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ؛ فلا يَستَحِقُّ العبادةَ غيرُه، "واللهُ أكبَرُ"، أي: يُكبِّرُ اللهَ، والمعنى: أنَّ اللهَ أكبَرُ مِن كلِّ شيءٍ، "ولا حولَ ولا قوَّةَ"، أي: لا حِيلةَ في دَفْعِ السُّوءِ والمكروهِ، ولا قوَّةَ على جَلْبِ خيرٍ "إلَّا باللهِ"، وقيل: لا حولَ عن الوقوعِ في الذَّنبِ، ولا قوَّةَ على طاعةِ اللهِ "إلَّا باللهِ"، أي: بإذنِه وإرادتِه، فإنَّه لا يقولُ أحدٌ هذا الدُّعاءَ والذِّكرَ تَقرُّبًا للهِ "إلَّا كُفِّرَتْ عنه خَطاياه"، أي: كان جَزاؤُه أن تُمْحى وتُزالَ سيِّئاتُه، "ولو كانت"، أي: هذه السَّيِّئاتُ "مِثلَ زبَدِ البَحرِ"، وهي الرَّغوةُ الَّتي تَعْلو سَطحَ البحرِ، وهذا يَعْني الكثرةَ، والمقصودُ إنْ بَلَغَت خطاياه وذُنوبُه في كَثرتِها زبَدَ البحرِ.

وفي الحديثِ: فَضلُ هذا الدُّعاءِ في مغفرةِ الذُّنوبِ.

أحاديث ذات صلة