إنَّ خيرَ التَّابعينَ ، رجلٌ يُقالُ له : أُوَيسٌ ، و له والدةٌ هو بها بَرٌّ ، لو أقسم على الله لَأَبَرَّه ، و كان به بياضٌ ، فمُروه فلْيَسْتَغْفِرْ لكم

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أويس القرني# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# أدعية وأذكار - طلب الدعاء# بر وصلة - عظم حق الأم# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2542) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يُخبِرُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "إنَّ خيرَ التَّابعينَ رجُلٌ يُقالُ له: أُويسٌ"، وهو أُويسُ بنُ عامرٍ القَرَنيُّ، والتَّابِعون هم مَن لَحِقوا ورَأَوا أصحابَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "وله والِدةٌ هو بها بَرٌّ"، أي: مُبالِغٌ في البِرِّ بها والإحسانِ إليها، "لو أَقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّهُ"، أي: أقْسَمَ عليه بحُصولِ أمْرٍ لَأبرَّهُ اللهُ بِحُصولِ ذلك المُقسَمِ على حُصولِه، "وكان به بَياضٌ"، أي: ومِن عَلامتِه أنَّ به مَوضعَ برَصٍ، وفي روايةِ مُسلمٍ: "قد كان به بَياضٌ، فدعا اللهَ، فأذْهبَهُ عنه، إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أو الدِّرهمِ"، قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فمُروهُ فلْيَستغفِرْ لكم"، أي: اطْلُبوا منه أنْ يَدعوَ اللهَ أنْ يَغفِرَ لكم ذُنوبَكم.

في الحديثِ: عَلامةٌ مِن علاماتِ النُّبوَّةِ.

وفيه: فضْلٌ ومَنقبةٌ للتابعيِّ الجَليلِ أُوَيسٍ القَرَنيِّ.

وفيه: الثَّناءُ على مَن لا يُخشى عليه عُجْبٌ بِذلك؛ لِيَقينِه وكَمالِ إيمانِه.

وفيه: مَشروعيَّةُ طلَبِ الدُّعاءِ والاستغفارِ مِن أهْلِ الصَّلاحِ، وإنْ كان الطَّالبُ أفضَلَ منهم.

أحاديث ذات صلة