كان يُكثِرُ الذِّكرَ، و يُقِلُّ اللغوَ ، و يطيلُ الصلاةَ، و يُقصِرُ الخطبةَ، وكان لا يأنَفُ و لا يستكبرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ و العبدِ، حتى يَقضيَ له حاجتَه
أخرجه النسائي (1414)، والدارمي (75)، وابن حبان (6424) جميعهم باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
سنن النسائي (3/ 108) 1414 - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، قال: حدثني يحيى بن عقيل، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى ، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة، والمسكين فيقضي له الحاجة
سنن الدارمي (1/ 213) 75 - حدثنا محمد بن حميد، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين بن واقد، عن يحيى بن عقيل، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة، والمسكين فيقضي لهما حاجتهما
صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 334) 6424 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يحيى بن عقيل، قال: سمعت ابن أبي أوفى ، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف ولا يستكثر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له حاجتهذ