سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ضِرسِ الكافرِ ، فقال : مثلُ أحدٍ ، وغِلَظُ جلدِه أربعون ذراعًا بذراعِ الجبَّارِ

الدلالات الموضوعية:# علم - حسن السؤال ونصح العالم# جهنم - صفة أهل النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها# جهنم - عظم أهل النار
المصدر: مختصر زوائد البزار
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هَيئةِ الكُفَّارِ وأجسامِهم في النَّارِ يومَ القِيامةِ؛ فعندما سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضِرْسِ الكافرِ قال: "مِثْلُ أُحُدٍ"، أي: أسنانُ الكافرِ تَكونُ في جَهنَّمَ مثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ في الضَّخامةِ، والأسنانُ مِن أصغرِ ما في الإنسانِ؛ فكيف بالأعْضاءِ الكبيرةِ؟! "وغِلَظُ جِلْدِه"، أي: سَماكةُ جِلْدِ جسْمِه، "أربعونَ ذراعًا بذِراعِ الجبَّارِ"، ومُتوسِّطُ طُولِ الذِّارعِ في المقاييسِ الحَديثةِ 52 أو 75سنتيمتر؛ وقدْ أراد بذلك التَّهويلَ ومَزيدَ الطُّولِ.

وقيل: ويَحتمِلُ أنْ يُرِيدَ جبَّارًا مِن الجَبابرةِ؛ إشارةً إلى عزْمِ الذِّراع.

وقيل: إنَّ الجبَّارَ اسمُ مَلِكٍ مِن اليمنِ أو العجَمِ كان طويلَ الذِّراعِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يُعظِّمُ جِسمَ الكافِرِ، وبِقدْرِ ما يُعظِّمُ جِسمَه يُعظِّمُ عذابَه وتَزدادُ آلامُه، نسألُ اللهَ السَّلامةَ والعافيةَ.

أحاديث ذات صلة