أنَّ أبا طَيبةَ قد حجَّمَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ صائمٌ فأعطاهُ أجرَهُ ولو كانَ حرامًا لم يُعطِهِ ذلِكَ

الدلالات الموضوعية:# إجارة - كسب الحجام# طب - الحجامة# طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء# صيام - الحجامة والقيء للصائم
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أنس
المحدث: العيني
الحكم:طريقه صحيح

الشرح والتوضيح

احْتَجَمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَعْطَى الَّذي حَجَمَهُ، ولو كانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2103 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الحَجَّامُ هو الَّذي يَقومُ بالحِجامَةِ، وهي إخراجُ بَعضِ الدَّمِ مِن الجِسمِ، عن طَريقِ تَشريطِ مَوضِعِ الوجَعِ ثمَّ مَصِّ هذا الدَّمِ واستخراجِه بعْدَ تَجميعِه بواسِطةِ مِحْجَمٍ، وهو أداةٌ تُشبِهُ القُمعَ أو الكَأسَ، وهي عِلاجٌ لكَثيرٍ مِن الأوجاعِ.

وفي هذا الحَديثِ استَدلَّ ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما على مَشروعيَّةِ الحِجامةِ وَحِلِّ أُجرَتِها؛ بفعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيثُ احتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَعطَى الحَجَّامَ أُجرةَ عَملِهِ، فلو كان إعطاءُ الحَجَّامِ أُجْرَةً حَرامًا لَمَا احْتَجَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمَا أعطى الحَجَّامَ أُجْرةً.

وقد حُمِلتْ أحاديثُ النَّهيِ عن كَسْبِ الحجَّامِ والتَّصريحِ بأنَّه خَبيثٌ على التَّنْزِيهِ والتَّرَفُّعِ عن دَنيءِ الأكْسابِ، والحَثِّ على مَكارمِ الأخلاقِ، ومَعالي الأُمورِ.

أو يَحتمِلُ أنْ يكونَ النَّهيُ كان في بَدْءِ الإسلامِ، ثمَّ نُسِخَ ذلك، فلَمَّا أَعْطى الحَجَّامَ أجْرَه، كان ناسخًا لِمَا تَقدَّمَه.

أحاديث ذات صلة