أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ، برجلٍ منَ المشرِكينَ مِن بَني عقيلٍ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الأسرى# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# جهاد - فداء الأسارى
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: العيني
الحكم:طريقه صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5277)، والترمذي (1568)، وأحمد (19827)، وابن أبي شيبة (33245)، واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدى رجلينِ منَ المسلمينَ ، برجلٍ منَ المشرِكينَ الراوي : عمران بن الحصين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1568 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1568)، واللفظ له، وأحمد (19827)، وابن أبي شيبة (33245)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (6619)، واللفظ لهم بزيادة في آخره:"من بني عقيل".

نظَّم الإسلامُ الحياةَ في جميعِ شُؤونِها، في السِّلمِ والحَربِ، وما بعدَ الحربِ، وأوضَح ذلك كلَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقولِه وفعلِه، وسُنَّتِه وهَدْيِه.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عِمرانُ بنُ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فدَى رَجُلَين مِن المسلمين برَجلٍ مِن المشرِكين"، أي: أعطاهم الأسيرَ المشرِكَ، وأخَذ رجُلَين مِن المسلمين بَديلًا عنه، وقد اتُّفِق على أنَّ لِوَليِّ الأمرِ أن يَفعَلَ بالأسرى ما يَراه الأوفَقَ لِمَصلحةِ المسلمين، ويَختارُ أحدَ أمورٍ حدَّدها العلماءُ على اختلافٍ بينَهم؛ فقِيلَ: إنَّ ولِيَّ الأمرِ مخيَّرٌ في الأسرى بينَ أمورٍ ثلاثةٍ: إمَّا القتلُ، وإمَّا الاستِرْقاقُ، وإمَّا تَرْكُهم أحرارًا ذمَّةً للمسلِمين، إلَّا مُشرِكي العرَبِ والمرتدِّين؛ فإنَّهم لا يُسترَقُّون، ولا تُعقَدُ لهم الذِّمَّةُ، ولكن يُقتَلون إن لم يُسلِموا؛ لقولِه تعالى: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} [الفتح: 16] ، ولقولِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "لا يَجتمِعُ دينانِ في جَزيرةِ العرَبِ".

وقيل غير ذلك.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ مُبادَلةِ الأسرى إذا رأى الإمامُ في ذلك مَصلَحةً للمُسلِمين.

الأصول والأحكام

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (3/ 260) :

5277 - حدثنا أحمد بن داود ، قال: ثنا مسدد ، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال أخبرنا أبو عوانة ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين ، ‌برجل ‌من ‌المشركين ‌من ‌بني ‌عقيل

[سنن الترمذي] (4/ 135) :

1568 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌فدى ‌رجلين ‌من ‌المسلمين ‌برجل ‌من ‌المشركين: هذا حديث حسن صحيح

مسند أحمد (33/ 61 ط الرسالة) :

19827 - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌فدى ‌رجلين ‌من ‌المسلمين ‌برجل ‌من ‌المشركين من بني عقيل

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 495 ت الحوت) :

33245 - حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌فدى ‌رجلين ‌من ‌المسلمين ‌برجل ‌من ‌المشركين من بني عقيل

أحاديث ذات صلة