سيدةُ نساءِ العالمين مريمُ ، ثمَّ فاطمةُ ، ثمَّ خديجةُ ، ثمَّ آسيةُ
أخرجه أحمد (2668)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8357) مطولاً بنحوه، والطبراني (11/415) (12179) باختلاف يسير
حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ مَريمُ بِنتُ عِمرانَ ، وخَديجةُ بِنتُ خوَيْلدٍ ، وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ ، وآسيةُ امرأةُ فِرعَونَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3878 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3878)، وأحمد (12414) باختلاف يسير، وابن حبان (7003) واللفظ له كرَّمَ اللهُ عِبادَه المُؤمِنين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، رِجالًا ونِساءً، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم النِّساءَ الكوامِلَ؛ تَنويهًا بهنَّ، وحثًّا على الاقتداءِ بِهنَّ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "حسْبُك من نِساءِ العالَمِين"، أي: يَكْفيك من النِّساءِ الواصلةِ إلى مَراتبِ الكمالِ في الاقتِداءِ بهنَّ، وذكْرِ مَحاسِنِهنَّ ومَناقبِهنَّ، وزُهدِهنَّ في الدُّنيا وإقبالِهنَّ على العُقبى، فتَكْفيك مَعرِفَتُك بفضْلِهنَّ عن مَعرفةِ سائرِ النِّساءِ، وهنَّ: "مريمُ بنتُ عمْرانَ" أُمُّ نَبِيِّ اللهِ عيسى عليه السَّلامُ، الصِّدِّيقَةُ الصَّابرةُ على ما ابْتلَاهَا اللهُ به مِنَ الآياتِ بالحَملِ بالمسيحِ دُونَ زوجٍ، معَ تحمُّلِها افتِراءَ بني إسْرائِيَل وإيذاءَهم، وقد قال الله عنها: {وَمَرَيْمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم:12] ، "وخَديجةُ بنتُ خُويلدٍ" زوجُ النَّبيِّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوَّلُ مَن آمنَتْ برسالَتِه وصَدَّقَتْه، وكانتْ له خَيْرَ مُعينٍ وخَيْرَ سَندٍ، وآوَتْه ومَنَعتْه مِن المشركِينَ بِنَفْسِها وحسَبِها ومالِها.
"وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ" رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأُمُّ سِبطَيْهِ، وهِي بَضْعةٌ وقِطعةٌ من أَبِيهَا، ولها شَرفُ الأصْلِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومِن خديجةَ رضِيَ اللهُ عنها، وزَوجُها أميرُ المؤمنِينَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه.
"وآسيةُ امرأةُ فِرعونَ"، وقد عُرِّفَت بزوجِها لا بأبيها؛ لأنَّ اللهَ عرَّفَها به في القُرآنِ، وقدْ آمنَتْ بِرسالةِ موسَى عليه السَّلامُ مُؤثِرةً مَا عند اللهِ، كما قال الله عنها: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التحريم: 11] .
[مسند أحمد] (4/ 409 ط الرسالة) ((2668- حدثنا يونس، حدثنا داود بن أبي الفرات، عن علباء، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، قال: (( تدرون ما هذا؟)) فقالوا: الله ورسوله أعلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 93) 8357- أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال أنا أبو النعمان قال أنا داود بن أبي الفرات عن علباء بن الأحمر عن عكرمة عن بن عباس قال خط رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأرض أربع خطوط ثم قال هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (11/ 415) 12179- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران، فاطمة، وخديجة، وآسية امرأة فرعون.