إن الدينَ النصيحةُ ، إن الدينَ النصيحةُ ، إن الدينَ النصيحةُ .
قالوا : لمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ، وكتابِه، ورسولِه، وأئمةِ المؤمنين وعامَّتِهم، وأئمةِ المسلمين وعامَّتِهم.
غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (4944)، ومسلم (55)، والنسائي (4197) واللفظ لهم جميعا.
سنن أبي داود (4/ 286) :
4944 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قالوا: لمن يا رسول الله قال: لله وكتابه ورسوله، وأئمة المؤمنين، وعامتهم، أو أئمة المسلمين، وعامتهم
[صحيح مسلم] (1/ 53) :
95 - (55) حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا سفيان قال: قلت لسهيل : إن عمرا ، حدثنا عن القعقاع ، عن أبيك ، قال: ورجوت أن يسقط عني رجلا، قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي كان صديقا له بالشام، ثم حدثنا سفيان ، عن سهيل ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .
سنن النسائي (7/ 156) :
4197 - أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: سألت سهيل بن أبي صالح، قلت: حدثنا عمرو، عن القعقاع ، عن أبيك، قال: أنا سمعته من الذي حدث أبي، حدثه رجل من أهل الشام، يقال له عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.