مَن كان يؤمِنُ باللهِ و اليومِ الآخرِ، فليُكْرِمْ جارَه، و مَن كان يؤمنُ باللهِ و اليومِ الآخرِ فليُكرِم ضيفَه جائزتَه قيلَ : و ما جائزتُه يا رَسولَ اللهِ ؟ قال : يومٌ و ليلةٌ، و الضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان وَراءَ ذلِكَ فهوَ صَدقةٌ عليهِ و لا يَحلُّ لهُ أن يَثوي عِندَه حتَّى يُحْرِجَه مَن كانَ يؤمِنُ باللهِ و اليَومِ الآخرِ فليقُل خيرًا أو ليَصمُتْ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# آداب المجلس - حق الضيف# آداب المجلس - إكرام الضيف
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه البخاري (6019)، وفي ((الأدب المفرد)) (741) واللفظ له، ومسلم (48)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 11) 6019- حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته، قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص259) 741- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي، حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته))، قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه.

ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت))

[صحيح مسلم] (1/ 69 ) ((77- (48) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن نمير: حدثنا سفيان بن عمرو؛ أنه سمع نافع بن جبير يخبر عن ابن شريح الخزاعي ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره.

ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلكرم ضيفه.

ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت))

أحاديث ذات صلة