- أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى

الدلالات الموضوعية:# عيدين - لا يصلى قبل العيد ولا بعدها# عيدين - الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عطاء بن السائب
المحدث: البوصيري
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية))لابن حجر (768) .أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية))لابن حجر (768) .

الشرح والتوضيح

أنَّ عليًّا استخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ فخرجَ يومَ العيدِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ ليسَ منَ السُّنَّةِ أن يصلِّيَ قبلَ الإمامِ الراوي : ثعلبة بن زهدم المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1560 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1561) بلفظه، وابن أبي شيبة (5790)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1177) بنحوه.

كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم لا يَترُكون مَوقِفًا فيه سُنَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلَّا أبانوها ونشَروها؛ لِيَعمَلَ بها النَّاسُ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي ثَعلبةُ بنُ زَهْدَمٍ: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه "استَخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ"، أي: جعَلَه خَليفةً له في الحُكمِ، يقومُ مَقامَه في رِعايةِ شُؤونِ المسلِمين، وسائرِ الأمورِ الخاصَّةِ بالولايةِ، وكان ذلك لَمَّا خرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى صِفِّينَ، "فخرَج يومَ العيدِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس مِن السُّنَّةِ أن يُصلِّيَ قبلَ الإمامِ"، أي: ليس مِن السُّنَّةِ أن تُصلِّيَ، أي: نافلةً قبلَ صَلاةِ الإمامِ للعيدِ، سواءٌ في المصلَّى أو غيرِه، فدلَّ هذا الحديثُ على المنع من ذلك، حيث أنكرَ عليهم، وأخْبَر أنَّه ليس مِن السُّنَّةِ.

وفي الحديثِ: حثُّ الصَّحابةِ النَّاسَ على فِعْلِ السُّنَّةِ، وإنكارُهم ما سِواها.

وفيه: احتِسابُ النِّيَّةِ في العمَلِ بالسُّنَّةِ بتَرْكِ بعضِ الطَّاعاتِ في وقتٍ معيَّنٍ، كما في فِعْلِ الطَّاعاتِ في وقتٍ آخرَ .

الأصول والأحكام

[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (5/ 183) :

768 - وقال مسدد

حدثنا يحيى عن شعبة عن ‌عطاء بن السائب قال إن ميسرة كان يصلي قبل الإمام يوم العيد فقلت أليس علي رضي الله عنه كان ‌يكره ‌الصلاة ‌قبلها قال بلى

أحاديث ذات صلة