الريح من روح الله تأتي بًالرحمة وتأتي بًالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا بًالله من شرها

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# استسقاء - ما يقال في الريح# استعاذة - التعوذات النبوية# أدعية وأذكار - الذكر عند هياج الريح# استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ# آفات اللسان - سب الريح# آداب الكلام - النهي عن سب الريح# خلق - الريح
المصدر: الحديث لابن عبدالوهاب، الفتوحات الربانية
الراوي: أبو هريرة
المحدث: محمد ابن عبد الوهاب، ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن صحيح و رجاله رجال الصحيح إلا ثابت بن قيس، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5097 )، والنسائي في الكبرى (10699 )، وأحمد (9288 )، وأخرجه ابن ماجة (3727 ) بدون لفظ من روح الله

الشرح والتوضيح

الريحُ مِن روحِ اللهِ.

قال سَلَمَةُ : فروح ُاللهِ تأتي بالرحمةِ ، وتأتي بالعذابِ ، فإذا رأيتموها فلا تَسُبُّوها ، وسلوا اللهَ خيرَها ، واستعيذوا باللهِ مِن شرِّها.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5097 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5097 )، والنسائي في الكبرى (10699 )، وأحمد (9288 )، وأخرجه ابن ماجة (3727 ) بدون لفظ من روح الله لِلَّهِ عزَّ وجلَّ جنودٌ كثيرةٌ، ولا يَعْلمُ جُنودَه إلَّا هو سُبحانه وتَعالى، والرِّيحُ جُندٌ مِن جنودِ اللهِ عزَّ وجلَّ، جعَلَ اللهُ فيها رَحمةً، وجَعَل فيها عذابًا.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "الرِّيحُ"، أي: الهواءُ، "مِن رَوْحِ اللهِ"، أي: مِن رحْمتِه وفرَجِه، يُرسِلُها ليُريحَ بها المؤمِنينَ، "قال سلَمَةُ"- وهو ابنُ شَبِيبٍ- أي: قال في رِوايةِ حَديثِه: "فرَوْحُ اللهِ تأْتي بالرَّحمَةِ"، أي: على المُؤمِنينَ والإغاثَةِ لهم، وبها يَنزِلُ المطَرُ النَّافِعُ بسَوْقِها وتَجْميعِها للسَّحابِ، "وتأْتي بالعَذابِ"، أي: على الكافِرين لإهلاكِهم، "فإذا رأيْتُموها"، أي: أدرَكْتُموها وأحسَسْتُم بها، "فلا تسُبُّوها"، أي: لا تلْعَنوها لضرَرٍ أصابَكم منها، "وسَلوا اللهَ"، أي: اسأَلوا اللهَ، "خيْرَها"، أي: مِن خيْرِ ما أُرسِلَت بهِ، "واستَعيذوا باللهِ مِن شرِّها"، أي: من شَرِّ ما أُرسِلَتْ بهِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 326) 5097- حدثنا أحمد بن محمد المروزي، وسلمة يعني ابن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((الريح من روح الله)) قال سلمة: ((فروح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها))

السنن الكبرى- النسائي- ط الرسالة (9/ 340) 10699- أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا طلق بن السمح، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الريح من روح الله، ترسل بالرحمة، وترسل بالعذاب، فلا تسبوها وقولوا: اللهم إنا نسألك خيرها، ونعوذ بك من شرها))

[مسند أحمد - قرطبة] (2/ 409) 9288- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة قال كنا مع عمر بن الخطاب بطريق مكة إذ هاجت ريح فقال لمن حوله الريح قال فلم يردوا عليه شيئا قال فبلغني الذي سأل عنه من ذلك فاستحثثت راحلتي حتى أدركته فقلت يا أمير المؤمنين بلغني انك سألت عن الريح وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: الريح من روح الله فلا تسبوها وسلوا خيرها واستعيذوا به من شرها

[سنن ابن ماجه] (2/ 1228 ) 3727- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: حدثنا ثابت الزرقي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها))

أحاديث ذات صلة