حديثٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقبلُ الهديةَ [ويُثِيبُ عَلَيْهَا.]
أخرجه أبو داوود (3536)، والترمذي (1953)، والطبراني (8/ 82) (8031) واللفظ لهم.
كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2585 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2585) كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أكثرَ الخَلقِ تَواضُعًا، ومِن ذلك أنَّه كان يَقْبَلُ الهَديَّةَ مِنْ أصحابِه رَضِي اللهُ عَنْهم حتَّى ولو كانت قَليلةً.
وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَقبَلُ الهديَّةَ مِن كلِّ مَن أَهْدَى إليه، ولا يَرُدُّ أيَّ هَديَّةٍ تُقدَّمُ إليه مهْما كانتْ يَسيرةً، كما قال صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم: «لو أُهدِيَ إلَيَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ، لَقَبِلْتُ»، وهذا مِن كَرَمِ نفْسِه وحُسنِ خُلُقِه؛ يَتألَّفُ به القُلوبَ.
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قبل الهدية «يُثِيبُ عليها»، أي: يُكافِئُ مَن أعطاهُ بهَديَّةٍ مِثلَها أو خَيرًا منها؛ مِن بابِ ردِّ الحُسْنى بأحسَنَ منها أو مِثلِها، ولئلَّا يكونَ لأحدٍ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدٌ، ولا يَلزَمَه لأحدٍ مِنَّةٌ.
سنن أبي داود (3/ 290 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3536 - حدثنا علي بن بحر، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، قالا: حدثنا عيسى وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها
[سنن الترمذي] (4/ 338) :
1953 - حدثنا يحيى بن أكثم، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس، وابن عمر، وجابر: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 82) :
8031 - حدثنا موسى بن هارون، نا يحيى بن معين، نا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية، ويثيب عليها
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عيسى بن يونس "