صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ، فقَرَأَ بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في المغرب
المصدر: شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: علاء الدين مغلطاي
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (767) بنحوه

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ في سَفَرٍ فَقَرَأَ في العِشاءِ في إحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ: بالتِّينِ والزَّيْتُونِ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 767 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (464)، وابن حبان (1838)، والبغوي في ((شرح السنة)) (598) جميعهم بلفظه.

جاءتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ باليُسرِ ورَفْعِ الحرَجِ عن المُكلَّفينَ في العِباداتِ وغيرِها، لا سيَّما في السَّفرِ الذي هو مَظِنَّةُ زِيادةِ التَّعَبِ والمَشقَّةِ، فيَروي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ في سَفَرٍ، وصلَّى بهم صَلاةَ العِشاءِ رَكعتَينِ قصْرًا، فقَرَأ في إحدى الرَّكعتَين بسُورةِ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} عَقِبَ قِراءتِه للفاتحةِ، وفي رِوايةِ النَّسائيِّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأها في الرَّكعةِ الأُولى.وقد كان هذا التَّخفيفُ مِن هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العِشاءِ في السَّفَرِ والحَضَرِ رَحمةً بالناسِ؛ فقدْ نَهى مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه عن الإطالةِ فيها، كما في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عندما صلَّى بالناسِ بسُورةِ البَقَرةِ، قائلًا له: «يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنْتَ -ثَلاثًا-؟ اقْرَأْ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، وَ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونَحْوَها».

وعندَ التِّرمذيِّ مِن حَديثِ بُريدةَ بنِ الحُصيبِ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرةِ بالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، ونَحْوِها مِن السُّورِ.وفي الحديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم على نَقْلِ أفعالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقوالِه، وأحوالِه إلى أُمَّتِه للعِلمِ والعَملِ بها.

أحاديث ذات صلة