رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وَضَعتُ شِمالي على يميني في الصَّلاةِ، فأَخَذَ بيميني فوَضَعَها على شِمالي.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - وضع اليدين في القيام# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
المصدر: تخريج المحلى
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (755) باختلاف يسير، والنسائي (888)، وابن حزم في ((المحلى)) (4/113) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

رآنيَ النَّبيُّ وقد وَضعتُ شمالي على يميني في الصَّلاةِ فأخذَ بيميني فوضعَها على شِمالي الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 887 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (755) باختلاف يسير، والنسائي (888)، وابن حزم في ((المحلى)) (4/113) واللفظ لهما.

الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، ورُكنُ الإسلامِ الرَّكينُ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كيفيَّتَها وآدابَها وكلَّ ما يَتعلَّقُ بها.

وفي هذا الحَديثِ يُعلِّمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعَضَ أصحابِه، حيث يَقولُ ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنه: "رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وقد وضَعتُ شِمالي على يَميني"، أي: رآني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حالَ كَوني واضِعًا يَدِيَ اليُسْرى على اليُمْنى في القِيامِ في الصَّلاةِ، "فأخَذ يَميني، فوضَعها على شِمالي"، أي: جعَلَ اليمينَ فوقَ الشِّمالِ، وهذا مِن مُلاحظةِ النَّبيِّ الكريمِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لأصحابِه، وتَعليمِه لهم بالفِعلِ والتَّوجيهِ، مِثلَما يُعلِّمُهم بالقولِ، وقد كان مِن هَدْيِه في الصَّلاةِ أن يضَعَ اليدَ اليُمنى فوقَ اليُسرى، فلا يَزالُ كذلك حتَّى يَركَعَ.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ وضْعِ اليُمنى على اليُسرى في الصَّلاةِ، دُونَ العكسِ.

وفيه: أنَّ مَن رأى خطأً أزالَه، ولو كان فاعِلُه في الصَّلاةِ؛ فلا يَنتَظِرُه حتَّى يُسلِّمَ، وأنَّ صَلاتَه لا تَبطُلُ بذلك .

أحاديث ذات صلة