شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتلْ أولَ النهارِ أخَّر القتالَ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَ الرياحُ وينزلَ النصرُ.
أخرجه أبو داود (2655)، والترمذي (1613)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8637)، وأحمد (23744) باختلاف يسير
عن النعمان بنَ مقرِّنٍ قالَ شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل من أوَّلِ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّياحُ وينزلَ النَّصرُ الراوي : النعمان بن مقرن المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2655 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2655)، والبيهقي (18509) واللفظ لهما والحاكم (2546) باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أحسنَ الناسِ قيادةً لجُيوشِ أمَّتِه وأحسنَهم سياسةً، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ سياسته وتدابيرِه في الحَرْبِ، وفيه يَقولُ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ: "شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: في غَزوَتِه الَّتي خرَج لها، "إذا لم يُقاتِلْ مِن أوَّلِ النَّهارِ"، أي: إذا لم يبدَأِ القِتالَ والهُجومَ مِن أوَّلِ النَّهارِ عِندَ شُروقِ الشَّمسِ، "أخَّر القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ وتَهُبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ"، أي: انتَظَر حتَّى مُنتصَفِ النَّهارِ؛ حتَّى تَزولَ شِدَّةُ الحرِّ وتَهُبَّ الرِّياحُ وتُلطِّفَ الأجواءَ، ويَنزِلَ النَّصرُ مِن عندِ اللهِ، وذلك مِن بابِ الرِّفْقِ بالجيشِ والجُنودِ؛ حتَّى يَكونوا أكثرَ قُدرَةً على الحربِ في الجوِّ المعتدِلِ.