أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَ في تبوكَ عشرِينَ يومًا يُصلِّي ركعتَينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# مغازي - غزوة تبوك# سفر - متى يتم المسافر
المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين
الراوي: -
المحدث: ابن عثيمين
الحكم:[ثابت]

الشرح والتوضيح

أقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتبوكَ عشرينَ يومًا يقصرُ الصَّلاةَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1235 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1235)، وأحمد (14172) قصْرُ الصَّلاةِ في السَّفَرِ مِن تَيْسيراتِ شَريعَةِ الإسلامِ الَّتي أنْعَم اللهُ بها على الأُمَّةِ؛ توسِعَةً مِنه سُبحانه وتعالى علَيها.

وفي هذا الحديثِ: "أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بِتَبوكَ"، وهي مَدينَةٌ قَريبةٌ من الشَّامِ، وكان ذلك في السَّنَةِ التَّاسعَةِ؛ وتُسمَّى بغزوَةِ العُسْرَةِ، "عِشرينَ يومًا يَقصُرُ الصَّلاةَ"، فيُصلِّي الصَّلاةَ الرُّباعيَّةَ ركعتَينِ، وقَصْرُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للصَّلاةِ عِشرينَ يومًا لا يَنفي الزِّيادَةَ أو النُّقصانَ لِمدَّةِ قَصْرِ المُسافِرِ في البلَدِ الَّتي سافَرَ فيها.

وفي الحديثِ: صَلاةُ القصْرِ للمُسافِرِ في البلَدِ الَّتي نزَلَها.

وفيهِ: تَيسيرُ الشَّريعَةِ بعدَمِ اقتِصارِ صَلاةِ القصْرِ على حالَةِ السَّفَرِ في الطَّريقِ، واستِمرارِه داخِلَ المدينَةِ المسافَرِ إليها.

أحاديث ذات صلة