جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - استسقاء الإمام على المنبر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: فتح الغفار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الرباعي
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1270)، وأبو عوانة في ((المسند)) (2516)، والطبراني (12/130) (12677) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بواكي فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ قالَ فأطبقت عليْهمُ السَّماءُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1169 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1169) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا حزَبَه أمْرٌ فَزِعَ إلى اللهِ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ أنْ يَكشِفَ اللهُ سُبحانه وتعالى عنه الكرْبَ، ويُزيلَ الغُمَّةَ.

وفي هذا الحديثِ يَحكِي جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّه أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "بَواكِي"، أي: نِساءٌ باكِياتٌ؛ بسبَبِ انقِطاعِ الغيْثِ، فقال: "اللَّهمَّ اسقِنا غيْثًا"، أي: مطَرًا، "مُغيثًا مَريئًا"، أي: صالِحًا مثْلَ الطَّعامِ، "مَريعًا"، أي: خِصْبًا، "نافِعًا، غيرَ ضارٍّ"، أي: تُحمَدُ عُقْباهُ، ليس فيه ضرَرٌ؛ مِن غَرقٍ وهَدْمٍ، "عاجِلًا غيرَ آجِلٍ"، فاستَجابَ اللهُ له صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فَقد "أطبَقَتْ عليهِمُ السَّماءُ"، يَعني: أصابَتْهم بالمطَرِ الكَثيرِ، واستَجابَ اللهُ ما دعا بهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن نُزولِ الغَيْثِ.

وفي الحديثِ: حُسْنُ خلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ حيث كان لا يَرُدُّ مَن سأَلَه حاجَةً.

أحاديث ذات صلة