كانَ النَّاسُ ينفِرونَ مِن كلِّ وجهٍ .
فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا ينفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4050) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1755) بنحوه، ومسلم (1327) باختلاف يسيرأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4051) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1755) بنحوه، ومسلم (1327) باختلاف يسير
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ النَّاسُ ينصرِفونَ في كلِّ وجهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينفِرنَّ أحدٌ حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ الطَّوافَ بالبيتِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2002 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2002) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1327) باختلاف يسير مِن مَناسِك الحَجِّ: طَوافُ الوَداعِ، وهو الطَّوافُ الأخيرُ الَّذِي يكونُ مِن الحاجِّ قبلَ مُغادرتِه مَكَّةَ، وفي ذلك يقولُ عبدُ الله بنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهُما: "كان النَّاسُ"، أي: بعدَ قَضاءِ حَجِّهم وقبلَ أن يَطُوفُوا بالبيتِ طوافَ الوَداعِ "يَنصرِفون في كلِّ وَجهٍ"، أي: في كُلِّ طريقٍ مِن طُرُقِ مَكَّةَ؛ "فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنفِرَنَّ أَحَدٌ"، أي: لا يَخرُجَنَّ أحدُكم مِن مَكَّةَ "حتَّى يكونَ آخِرُ عهدِه"، أي: حتَّى يكونَ آخِرُ مَناسِكِه "الطَّوافَ بالبَيتِ"، أي: طوافَ الوَداعِ.