نحنُ آخِرُ الأممِ، وأوَّلُ مَن يُحاسَبُ، يقالُ: أينَ الأُمَّةُ الأمِّيَّةُ، ونبيُّها ؟ فَنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# أنبياء - محمد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: مصباح الزجاجة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البوصيري
الحكم:إسناده صحيح رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4290)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2189)

الشرح والتوضيح

نحنُ آخرُ الأممِ، وأوَّلُ مَن يُحاسَبُ، يقالُ: أينَ الأُمَّةُ الأمِّيَّةُ، ونبيُّها فنَحنُ الآخرونَ الأوَّلونَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 3482 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (4290)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2189) أعطى اللهُ نبِيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَّتَه فَضلًا عظيمًا من نِعمةِ الإسلامِ، والتَّوفيقِ لِمَا اختَلفَتْ فيه الأُمَمُ السَّابِقةُ، وغيرِ ذلك الكَثير، وقد أخْبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يُنعِمُ الله سُبحانَه به على أُمَّتِه في الآخِرةِ، ومِن ذلك ما في هذا الحديثِ، حيثُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نحنُ آخِرُ الأمَمِ»، أي: آخِرُها وُجودًا في الزَّمنِ، «وأوَّلُ مَن يُحاسَبُ» يومَ القِيامةِ، «يُقالُ: أين الأُمَّةُ الأمِّيَّةُ ونَبيُّها؟»، أي: الأُمَّةُ التي كانت لا تَقرأُ ولا تَكتُبُ على الغالِبِ فيها عندَ بَدءِ الرِّسالةِ، ونَبيُّها كان أُمِّيًّا، فهي منسوبةٌ إلى أمِّيَّتِه، «فنحن الآخِرون»، في زَمانِ الدُّنيا، «الأوَّلون»، أي: الأوَّلونَ في الحِسابِ ودُخولِ الجَنَّةِ، والأوَّلونَ مَنزلةً وكرامةً يَومَ القِيامةِ، والمُرادُ: أن هذه الأُمَّة وإنْ تَأخَّر وجودُها في الدُّنيا عن الأمَم الماضِية فهي سابِقةٌ إيَّاهم في الآخِرة بأنَّها أوَّلُ مَن يُحشَر، وأوَّلُ مَن يُحاسَب، وأوَّلُ مَن يُقضَى بينهم، وأوَّل مَن يَدخُل الجَنَّة.

وفي الحديثِ: بيانُ مَنزلةِ أمَّةِ الإسلامِ عند اللهِ سبْحانَه وتَكريمِه لها( ).

أحاديث ذات صلة