من حدَّثَكم أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبولُ قائمًا فلا تصدِّقوهُ، ما كان يبولُ إلَّا قاعدًا

الدلالات الموضوعية:# علم - الأخذ باختلاف الصحابة# علم - التثبت في الحديث# آداب قضاء الحاجة - البول قائما وقاعدا# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (12)، والنسائي (29)، وابن ماجه (307)، وأحمد (25045) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن حدَّثَكُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوهُ .

ما كانَ يبولُ إلَّا قاعدًا .

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 12 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (12) واللفظ له، والنسائي (29)، وابن ماجه (307)، وأحمد (25045) لقضاءِ الحاجةِ مِن بولٍ أو غائطٍ آدابٌ، منها: تحرُّزُ النَّجاسةِ، ومنها التَّستُّرُ، والبُعدُ عن أعيُنِ النَّاسِ، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كلَّ ذلك بقولِه وفِعلِه، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "مَن حدَّثكم"، أي: أخبَرَكم، "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يبولُ قائمًا"، أي: واقفًا، "فلا تُصدِّقوه؛ ما كان يبولُ إلَّا قاعدًا"، أي: يجلِسُ جلوسَه للغائطِ ثمَّ يبولُ.

لكنْ قدَ ثبَت في صحيحِ البُخاريِّ عن حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ قال: "أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سُبَاطَةَ قومٍ فبالَ قائمًا، ثمَّ دعا بماءٍ فجِئتُه بماءٍ فتوضَّأَ"؛ فقيل: إنَّ بولَه قائمًا إنَّما كان لعُذرٍ، أو مَنسوخٌ، وقيل: إنَّ الصَّوابَ أنَّ البولَ قائمًا ليس بمنسوخٍ، ويَحمَلُ حديثُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها على ما وقَع منه في البُيوتِ، وأمَّا في غيرِ البيوتِ فلم تطَّلِعْ هي عليه.

أحاديث ذات صلة