اثنتانِ لا تُرَدَّانِ -أو قال: ما تُرَدَّانِ-: الدُّعاءُ عند النِّداءِ، وعند البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُه بَعضًا

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# أذان - الدعاء عند الأذان# جهاد - الذكر عند اللقاء والدعاء# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: الحديث لابن عبدالوهاب
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: محمد ابن عبد الوهاب
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2540)، والدارمي (1200) باختلاف يسير، وابن حبان (1720) بنحوه

الشرح والتوضيح

ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا .

وفي زيادَةٍ : ووقتُ المطَرِ الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2540 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون "ووقت المطر" التخريج : أخرجه أبو داود (2540) واللفظ له، والدارمي (1200)، وابن خزيمة (419) باختلاف يسير.

هذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، فيقولُ: "ثِنتَانِ"، أي: دَعْوَتانِ "لا تُرَدَّانِ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ"، أي: يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ: "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ"، أي: عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ، "وعِندَ البَأْسِ"، أي: القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا"، أي: تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ.

وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة: "ووقتَ المَطَرِ"، أي: وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ..

أحاديث ذات صلة