رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم محلولَ الأزرارِ
أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (713) باختلاف يسير.
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن مُزَيْنةَ ، فَبايعناهُ ، وإنَّ قميصَهُ لمطلقُ الأزرارِ قالَ : فبايعتُهُ ثمَّ أدخلتُ يديَّ في جيبِ قميصِهِ فمَسِسْتُ الخاتمَ قالَ عروةُ : فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قطُّ إلَّا مُطْلِقَي أزرارِهِما في شتاءٍ ، ولا حُرٍّ ولا يزرِّرانِ أزرارَهُما أبدًا الراوي : قرة بن إياس المزني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4082 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4082)، وأحمد (15581)، وابن حبان (5452) جميعا بلفظه، وابن ماجه (3578) بنحوه مختصرا.
كان خاتَمُ النُّبُوَّةِ بين كَتِفَيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو مِمَّا وُصِفَ به في الإِنْجِيلِ والتَّوْرَاةِ، فكان أَحَدَ العلاماتِ على نُبُوَّتِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفي هذا الحديثِ يَحكي مُعَاوِيَةُ بن قُرَّةَ، أنَّ أَباهُ قُرَّةَ قال: أَتيتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في "رَهْطٍ"، أي: في جَماعَةٍ من قَبيلَةٍ من مُزَيْنَةَ، "فَبايَعْناهُ"، أي: أَخَذَ علينا العَهْدَ، "وإنَّ قَميصَهُ"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لابِسٌ قَميصًا، وهو "مُطْلَقُ الأَزْرَارِ"، أي: إنَّ أَزْرارَ القَميصِ غير مَربوطةٍ، قال قُرَّةُ: فَبايَعْتُه ثُمَّ أَدخلتُ يَدِي في "جِيْبِ قَميصِه" وَجَيْبُ القَميصِ هو فَتْحَةٌ تكونُ في الثَّوْبِ من أَعَلاهُ لتُدخَل فيه الرَّأس، "فَمَسَسْتُ"، أي: لَمَسْتُ "الخاتَمَ"، أي: خاتَمَ النُّبُوَّةِ الَّذي كان في مُؤخَّرِ كَتِفِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
"قال عُرْوَةُ" أَحَدُ رُواةِ الحديثِ: فما رَأيتُ مُعَاوِيَةَ ولا ابْنَه قَطُّ "إلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرارهما"، أي: غير رابِطي أَزْرارهما في "شِتاءٍ"، أي: في فَصْلِ الشِّتاءِ؛ حيث يكونُ البَرْدُ، "ولا حَرٍّ"، أي: ولا في صَيْفٍ، "ولا يُزَرِّرَانِ أَزْرَارَهُمَا أَبَدًا"، أي: هذا شأنُها منذ شاهدوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم على هذه الهَيْئَةِ.
وفي الحديثِ: بَيانُ تَحَرِّي الصَّحابةِ مُتابَعَةَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
[العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير] (ص381) ((713- قال أبو عيسى سألت محمدا عن حديث زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم محلولا إزاره قال محمد: أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي زهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ينبغي أن يكون قلب اسمه، أهل الشام يروون عن زهير بن محمد هذا مناكير))